لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

28

في رحاب أهل البيت ( ع )

تعالى : ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ 55 ولعله بهدف الحط من منزلة الأنصار ، وتكريس المدح للمهاجرين اعترض عليه زيد بن ثابت ، وأيّده أبي بن كعب 56 ، فلم يمكنه أن ينفذ ما أراد . كما أن عمر بن الخطاب نفسه ، لا يجرأ على أن يكتب آية الرجم ، التي كان يقول ويؤكد بشدة بالغة على أنها من القرآن ، . . لئلا يقال : إن عمر قد زاد في كتاب الله تعالى . . . فإذا كان هذا حال عمر حيث لا يجرأ على زيادة آية واحدة ، بل وحتّى حرف واحد ، فهل يجرأ غيره على التصرف بزيادة أو حذف آيات أو سور من القرآن أو تحريفها ؟ ! إن ذلك يكاد يلحق بالممتنعات والمحالات ، فكيف يسوغ لأحد أن يدّعي وقوعه بهذه السهولة ؟ ! ! 57 .

--> ( 55 ) التوبة : 100 . ( 56 ) الدر المنثور : 3 / 269 عن أبي عبيدة في فضائله ، وسنيد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، وكنز العمال : 2 / 379 و 380 و 385 عن أكثر هؤلاء ، وعن الحاكم وأبي الشيخ في تفسيره وتاريخ القرآن للزنجاني : 36 ومقدمة تفسير البرهان : 42 والتمهيد في علوم القرآن : 2 / 44 عن تفسير الطبري : 11 / 7 . ( 57 ) حقائق هامة حول القرآن الكريم ، جعفر مرتضى العاملي : 44 .